14 أكتوبر 2010 - 20:30

اعتبر النائب حسن السنيد القيادي في ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي أن موضوع رئاستي الوزراء والجمهورية قد تم حسمه ولم يعد امام الكتل السياسية سوى الحديث عن مرشح رئاسة البرلمان المقبل .

أبنا: قال السنید: " ان المشهد السياسي في العراق لم يعد فيه أي إبهام لتحديد الرئاسات الثلاثة فالكتلة الأكبر عددا حسمت أمرها باتجاه ترشيح المالكي والتحالف الكردستاني قد حسم أمره بترشيح جلال الطالباني لرئاسة الجمهورية ".

و اضاف قائلا " ان رئاستي الجمهورية والوزراء تكاد تكون محسومة فالحديث الآن عن مرشح لرئاسة مجلس النواب ولابد للكتل السياسية من بذل جهدها في هذا الإطار".

و يأتي تصريح السنيد في الوقت الذي جددت العراقية تمسكها بترشيح علاوي لمنصب رئاسة الوزراء ، مؤكدة ان فرص زعيمها في تولي رئاسة الحكومة مستمرة بالتصاعد في الفترة الاخيرة، مؤكدا ان القائمة العراقية تسعى لتشكيل حكومة لاتهمش اي مكون سياسي.

و أشار هذا النائب العراقي الى أن مسار الحكومة المقبلة كاد ان يصل الى محطته النهائية في اقل تقدير سيكون الأسبوع القادم وأعرب عن اعتقاده بان الأجواء ايجابية وليس هناك عقده تعترض طريق المالكي والطالباني في تولي رئاستي الجمهورية والوزراء.

و عن تمسك العراقية بترشيح إياد علاوي ذكر السنيد أن القائمة العراقية لم تعد ألان الكتلة الأكبر فرشحت او لم ترشح فالكتلة الأكبر ألان التحالف الوطني بموجب قرار المحكمة الاتحادية المحسوم وعلى الجميع الانسجام مع الواقع ،مشيرا الى ان رفض قرار المحكمة لا جدوا من وراءه.

و أوضح قائلا " إننا نأمل من الإخوة في العراقية الانسجام مع الواقع والاعتراف بقرار المحكمة الاتحادية لانه قرار صائب والعمل يجب ان يكون وفق هذا السياق إما العمل مع غير هذا السياق غير منتج ولا يوصل الى شيء".

انتهی/158